الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جابحـثالتسجيلاتصل بنادخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

بلا قلب يتخلى عن طفلين ويتركهما لمصيرهما المجهول في ممشى الخالدية‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المصمم



العذراءالخنزير
العمر : 24
سجّل في : 22 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 131
الدولة : http://i29.servimg.com/u/f29/11/43/08/71/none10.gif
المزاج : http://i29.servimg.com/u/f29/11/43/08/71/qatary24.gif
احترامك لقوانين المنتدى : http://i26.servimg.com/u/f26/11/29/22/48/11110.png
الاوسمة : http://www.sheiabeen.com/vb/images/wsam/member.gif
SMS : 


My SMS
$post[field5]



مُساهمةموضوع: بلا قلب يتخلى عن طفلين ويتركهما لمصيرهما المجهول في ممشى الخالدية‎   الجمعة يونيو 06, 2008 11:45 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







حديث الولادة ... قدره ان يترك على قارعة الطريق واصرار الصغير على عدم التخلي عن الرضيع ولوللحظة دفع بالشرطي الى تهدئة مخاوفه



أمسى ممشى المشاة في الخالدية مساء أمس حزيناً على بكاء برعمين تُركا لمصيرهما... تُركا لا حول لهما ولا قوة.
بكاء متواصل... يتبعه بكاء متقطع... يتبعه ما يشبه الأنين... تلك الأصوات المنبعثة من ذلك الممشى الذي لفته العتمة... استرعى انتباه آسيوي ما دفعه إلى ابلاغ ابن كفيله بما يسمعه.
ابن الكفيل خرج متتبعاً مصدر الصوت وإذ به يفاجأ برضيع حديث الولادة ملقى على الأرض وملفوف بقطعة قماش وإلى جانبه طفل آخر لا يتجاوز الثالثة من العمر، ولسان حالهما... البكاء وليس أي شيء آخر غير البكاء.
ابن الكفيل حاول جاهداً التحدث إلى الطفل الصغير عله يعرف من تركه وشقيقه -إن كان شقيقه- في هذا المكان المظلم، لكن لا مجيب.
ابن الكفيل وهو حدث لم يجد بداً سوى ابلاغ عمليات الداخلية التي حل رجالها في المكان الكائن بين منطقتي الخالدية وكيفان وهالهم ما أبصروه.
رجال أمن العاصمة تلعثمت ألسنتهم مع تلعثم الصغير في النطق والبوح باسم من تركهما في هذا المكان المظلم... المظلم... المظلم، حتى دفعهم واجبهم بالاتصال بإبلاغ السلطات الصحية حتى وصل على جناح من السرعة رجال إسعاف من مستشفى الصباح ليصار نقل الطفلين إلى المستشفى لإجراء الفحوصات وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهما.
وارتسمت الأسئلة المحيرة على محيا رجال الأمن (كلهم آباء) الذين وجدوا أنفسهم أمام موقف إنساني لا يحسدون عليه...
طفلان صغيران متروكان في العراء بلا رعاية... إنسانان صغيران، من تركهما تجرد من الإنسانية... ووجد رجال الأمن أنفسهم أمام معضلة علهم يجدون حلها في ايجاد من تخلى عن الطفلين، ما حدا بأحد رجال الأمن إلى القول «بكاؤكما يدمي... ويدمي».

وشقيقه (ان كان شقيقه) بعد ان جفف رجال الامن دموعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بلا قلب يتخلى عن طفلين ويتركهما لمصيرهما المجهول في ممشى الخالدية‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.almohandees-tech.ahlamontada.com :: القسم العام :: منتدى الأخبار-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع